دار الوفاء تدشن كتاب اللامنطق في الفكر والسلوك للأستاذ عبدالوهاب حسين

دشنت دار الوفاء للثقافة والإعلام أمس الأثنين كتاب للأستاذ عبدالوهاب حسين من مجلدين بعنوان “اللا منطق في الفكر والسلوك”.

وقالت دار الوفاء للثقافة والإعلام التي تولت إعداد وطباعة الكتاب، إن الكتاب “الفه الأستاذ عبدالوهاب حسين في سنة 2013 بعد عامين من اعتقاله”، لافتًا الى أن الأستاذ عبدالوهاب حسين كان يشغله سؤال كيف استطيع أن أساهم في توعية الجماهير؟ فبدأ في الكتابة في عنوان السلوكيات اللامنطقية في القرآن وقد بدأ بالتعمق في موضوع مواجهة النبي موسى (ع) للطاغية فرعون.

وأقيم حفل التدشين في مركز الإمام الخميني (قدس) بمدينة قم المقدسة، بمشاركة عضو مجلس خبراء القيادة في إيران آية الله الشيخ محسن الآراكي، والقيادي في تيار الوفاء الإسلامي السيد مرتضى السندي، والأمين العام لحركة أحرار البحرين الإسلامية الدكتور سعيد الشهابي، وحضور لفيف من العلماء وطلاب العلم وجمع من أبناء الجالية البحرانية في إيران.

وأضافت دار الوفاء للثقافة والإعلام بأن الكتاب “يتألف الكتاب من مجلدين، الأول من ٦٧٢ صفحة، والثاني من ٥٢٤ صفحة”.

وعرض في خلال الحفل تقرير مصوّر تناول حياة الأستاذ عبدالوهاب حسين الدينية والسياسية، وسيرته منذ ولادته حتى اليوم.

وشهد الحفل كلمة لآية الله الشيخ محسن الآراكي، عضو مجلس خبراء القيادة في إيران، وقال إن “ما اختاره الأستاذ المفكر الإسلامي الأستاذ عبدالوهاب حسين في كتابه القيّم اللامنطق في الفكر والسلوك اختيار جيد؛ لأننا بحاجة إلى تبيين الفكر المنطقي واللامنطقي، كما أننا بحاجة إلى أن نحدد الفاصل والحدود التي تميز السلوك المنطقي واللامنطقي”.

وبين آية الله الآراكي أن “الأساس الأول للفكر والسلوك المنطقي هو أن يكون قائما على أساس الدليل”. وهو ما يقوم على العلم.

وأشاد آية الله الآراكي بجهود الأستاذ عبدالوهاب حسين على الإنتاج الفكري المبدع.

وتحدث القيادي في تيار الوفاء الإسلامي السيد مرتضى السندي، قائلاً: أن هذا الكتاب الذي بين أيدينا كتبه فضيلة الأستاذ عبدالوهاب حسين من داخل طوامير الظالمين وتحت التضييق الشديد وقلة المصادر فقد كتب من باب المعاناة والحاجة التي تقتضيها المرحلة الزمانية من أجل بث روح الأمل في نفوس الجماهير المقهورة والمسحوقة.

من جانبه قال الدكتور سعيد الشهابي، الأمين العام لحركة أحرار البحرين الإسلامية في كلمة بثت في الحفل من مقر إقامته في لندن، أن هذا الكتاب الذي يتألف من جزئين يؤكد أن المؤمن أينما كان فهو قادر على الإنتاج والعطاء،

وأضاف: “ونحن نذكر هذا الكتاب ونحتفي بصدور الكتاب لابد أن نستحضر شخصية الأستاذ عبدالوهاب حسين، بما هو قائد بما هو رمز بما هو صامد بما هو ثائر، وبما هو مصدر عطاء فكري وثوري للجيل الذي يعاني الأمرين من هذه العصبة الظالمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى