بعد 300 يوم من الإضراب.. الأسير الدكتور عبدالجليل السنكيس في وضع صحي خطير

يواجه الأسير الدكتور عبدالجليل السنكيس – المضرب عن الطعام منذ 300 يوم – وضعًا صحيًا خطيرًا وسط تجاهل سلطات النظام الخليفي المطالبات الدولية لإعادة أبحاثه التي تمت مصادرتها.

وبحسب مصادر حقوقية فإن الدكتور السنكيس – البالغ من العمر 60 عامًا – يواجه تعنتًا من مصلحة السجون في البحرين رغم الوضع الصحي الخطير الذي وصل له، إذ ترفض سلطات النظام الخليفي الاستجابة لإعادة بحث أكاديمي دونه داخل سجنه واستغرق في كتابته أكثر من 4 سنوات، ولا توجد بوادر لحلول جديّة لقضيته بحسب المصادر الحقوقية.

ووفقًا لعائلته، فإن الدكتور السنكيس يعاني ظروفًا صحية في غاية الصعوبة وجسده يتهالك من شدة الأوجاع، فضلًا عن الإجراءات التّنكيلية التي تنفّذها إدارة سجون النظام الخليفي بحقّه مما يفاقم وضعه الصحي.

وتتعمد سلطات النظام الخليفي المماطلة بالاستجابة لمطلبه بهدف إنهاك جسده والتسبب له في مشاكل صحية يصعب علاجها لاحقًا، كجزء من السياسات الانتقامية التي تستهدفه جسديًا.

واتخذ الدكتور السنكيس خطوة الإضراب عن الطعام في يوليو من العام الماضي بعد مطالبات عديدة لإدارة سجن جو المركزي بإعادة بحثه الذي تمت مصادرته بصورة تعسفية غير مبررة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى