السيد مرتضى السندي يكمل محاضرة “مثلث الإيمان والهجرة والجهاد” بمركز الإمام الخميني

نظم مركز الإمام الخميني (قدس) الجزء الثاني من محاضرة بعنوان “مثلث الإيمان والهجرة والجهاد” بحضور جمع من الجالية البحرانية.

وركزت المحاضرة التي ألقاها القيادي في تيار الوفاء الإسلامي، سماحة السيد مرتضى السندي أمس الأثنين، على محاور رئيسية وهي “أسس الطريق، والإيمان واللقاء، والهجرة في سبيل الله، والجهاد في سبيل الله، وتلازم الهجرة والجهاد”.

وبيّن السيد مرتضى السندي على أن “المؤمن لديه خيارين لا ثالث لهما، الخيار الأول هو المقاومة والخيار الثاني هو الهجرة، أما خيار الاستسلام فهو ليس خيار المؤمنين والله سبحانه وتعالى بل هو خيار الطغاة.

وأضاف “المؤمن لديه خيارين لا ثالث لهما، الخيار الأول هو المقاومة والخيار الثاني هو الهجرة، أما خيار الاستسلام فهو ليس خيار المؤمنين والله سبحانه وتعالى بل هو خيار الطغاة”.

ولفت السيد مرتضى السندي إلى أن الملائكة حينما يتحدثون مع المؤمنين الذين رضخوا لإرادة الطغاة، يقول لهم: (فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض) أي الطغاة استطاعوا أن يفرضوا إرادتهم علينا فاستضعفونا، فلا يقبل الملائكة جواب هؤلاء، فيجيبونهم جواب فيه نوع من العتب إذ يقولون (ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها).

وأشار هنا إلى فهمين إلى التقية:

الفهم الأول: أن تستسلم للطغاة، تقول لا طاقة لنا وعلى أثره نستسلم لأمر الطغاة وهذا أمر خاطئ لمفهوم التقية.

المفهوم الثاني: العمل السري وهو الفهم الصحيح للتقية، أي كتمان الإيمان وإخفائه وإظهار الكفر، أي تحويل العمل العلني إلى عمل سري.

وتابع: “المؤمن إذا يستطيع أن يقاوم علناً فعليه أن يقاوم علناً، وإذا لم يستطيع أن يقاوم علناً فعليه أن يقاوم سراً، وإذا لم يستطيع أن يقاوم لا علناً ولا سراً فعليه أن يهاجر ليحفظ دينه ومبادئه وقيمه”.

وقال سماحته بأن “هناك ثلاثة أسباب للهجرة: الحفاظ على الدين والمبادئ والقيم، البحث عن البيئة المستقرة الآمنة، تربية الكوادر وتنمية الطاقات وتفجيرها لدى الشباب”.

وأضاف “المؤمن الذي يذوب في منظومة الطغيان، بالتدريج يتحلل دينه ويتحول إلى جزء من منظومة الطاغوت، حتى لو قال لا أريد، لكن بالتدريج يدخل في منظومة الطاغوت ويكون معيناً للطواغيت من دون أن يشعر”.

وأوضح أن “بناء الكوادر بناءً إيمانياً وثقافياً وأمنياً وعسكرياً واقتصاديا قوياً لا يتوفر في مجتمع الطاغوت”.

ولفت إلى أن “الهجرة تعطي فرصة للرساليين والمجاهدين والمؤمنين أن يتحركوا في بناء كوادرهم وتفجير طاقاتهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى