من قصدهم بخير أو شر فقد قصدني

وإني منضوٍ تحت لواء قيادة تيار الوفاء، وملتزمٌ بذلك، فتعويلي بعد الله عليهم في نيل المطلوب والوصول إلى المرغوب، وأفديهم بروحي، فمن قصدهم بخير أو شر فقد قصدني، ومن رماهم بسوء فقد رماني، ومن التزم بهم فقد التزم بي، فليس لي شأنٌ مستقلٌ وبعيدٌ عنهم، وإني شخصٌ راحل وهم باقون، ويملكون للناس ما لا أملك، فهم مقدمون عَليَّ بدون انتقاص لغيرهم، ولا غمض لفضلهم ولا بخس من حقوقهم والسلام.

فضيلة الأستاذ عبدالوهاب حسين
الناطق الرسمي باسم تيار الوفاء الإسلامي
الثلاثاء 15 مارس 2022 مـ – 12 شعبان 1443 هـ
معتقل سجن جو – البحرين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى