السيد مرتضى السندي: ما يحصل في البحرين هو بيع كامل للسيادة

أكد القيادي في تيار الوفاء الإسلامي، سماحة السيد مرتضى السندي، أن الصهاينة لم يكتفوا بالتعاون الأمني مع البحرين، بل أن أيديهم ستمتد إلى التعليم والثقافة والممارسات الدينية لافتًا إلى أن ما يحصل اليوم هو بيع كامل للسيادة البحرينية.

وفي ندوة أقيمت في مركز الإمام الخميني بمدينة قم المقدسة أمس الأثنين (21 فبراير/شباط 2022) قال السندي أن زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني إلى البحرين في يوم 14 فبراير (ذكرى انطلاق ثورة البحرين) رسالة واضحة في دعم الدكتاتورية ومنهجية القتل والسجن والتعذيب والاستبداد.

وأوضح أن رسالة شعب البحرين أيضًا واضحة في يوم 14 فبراير، بأن لا شرعية لآل خليفة ولا شرعية للتطبيع والوجود الصهيوني على تراب البحرين. وهذه الرسالة هتف بها شعب البحرين رجالًا ونساءً، شيوخًا وأطفالًا بأننا لن نقبل بآل خليفة والصهاينة اللذان يبحثان عن الشرعية.

وشدد على أن اجتماع الكيانين غير الشرعيين (الصهاينة وآل خليفة) لفرض الشرعية بالقوة والتهديد، ويهدف إلى قمع الإرادة الشعبية في البحرين ومواجهة إيران.

وكشف السندي أن هناك 21 اتفاقية و76 لقاء مباشر، و25 لقاء مرئي بين الكيان الصهيوني والكيان الخليفي منذ إعلان التطبيع.

وسخر السندي من الاتفاقية الموقعة بإعلان البحرين شراء منظومة رادار لمواجهة الطائرات المسيرة من الكيان الصهيوني بالتزامن مع نجاح حزب الله في إرسال طائرة مسيرة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفشل كل المنظومات الإسرائيلية في التصدي لها.

وبيّن السندي بأن السلطات في البحرين في موقع ضعف وانهيار وهزيمة، وبسبب ذلك يرتمون في أحضان الكيان الصهيوني. مشددًا على ضرورة مواجهة الكيان الصهيوني في البحرين الآن، لأن خطر ذلك كبير وسيمتد للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى