الأستاذ عبدالوهاب حسين: البراءة من جماعة السفارة واجبٌ عقلاً على الغيارى، ولا وجهَ صحيح للتعاطف معهم

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

صرح الناطق الرسمي باسم تيار الوفاء الإسلامي، فضيلة الأستاذ عبدالوهاب حسين من داخل سجن جو بما يأتي:


جماعة السفارة مثيرون للشك والرَيْب، من حيث النشأة والفكر والممارسة، وخاطئون ضالون في أصل الدعوة؛ لانقطاع الطريق العلمي لإثبات دعوتها، فهي باطلٌ محض.

وإنَّهم ليرمون الإسلام الحنيف والقرآن المجيد وقضية الإيمان بالمهدي “عجل الله تعالى فرجه الشريف” والمرجعية وخط العلماء والأصالة الفكرية ونحوها من أركان وجودنا وقوتنا بأسهمٍ سامةٍ ممنهجة، كأنهم في تصفية حساب معنا، وليسوا منفصلين عن أجندة الأعداء في هذا الوقت الخَصْب للتآمر، حيثُ يتكالب على الإسلام ويُرمى من كل حدبٍ وصوب، ويشاغلوننا في وقت نحن أحوج ما نكون إلى جمع الشمل وتركيز الاهتمام وإثبات الوجود، فالحذر منهم، والنصح بتجنبهم، والبراءة منهم واجبٌ عقلاً على الغيارى، ولا وجهَ صحيح للتعاطف معهم.

وإن الاختلاف معهم من جهتنا ليس اختلافًا سياسيًا أو ماليًا يُحسن التسامح معه؛ بل هو اختلاف عقائديّ يمس الهوية والجوهر، ورأيُهم يخرج عن دائرة الاجتهاد المشروع وأصوله، ونتائجه وخيمة وخطيرة جداً في الدين والدنيا والآخرة، ولا عذر لهم سوى الجهالة والغواية والغباوة، فلا مجال للتساهل والتسامح والسكوت عنهم.

ومن الجهل والغباوة والتفريط في الدين السماح لمرور أكذوبة السفارة والمآمرة الدنيئة، ولكن يجب الحذر الشديد من التهويل لأمرهم، والانشغال بهم عن ما يجب الاهتمام بهِ وعن ما يجب عمله ومن تجاوز حدَّ الاستقامة الشرعية والاعتدال الأخلاقي والواقعية العملية المحسوبة في الاهتمام بأمرهم، فلا يُهملوا ولا يُهَوَّل من أمرهم، ولا يتجاوز حد الحكمة في التعاطي معهم؛ حتى يظهر بطلانُ دعوتهم، وتراجع خطرهم على المؤمنين، فيجب التحلي بالوعي والحذر الشديد من الانخداع وانتقال الساحات، ولا يدخل في السجال العلمي إلا المؤهلون؛ لكي لا ينفى الحق، ولا يلتبس مع الباطل، ولا تختلط الأمور؛ فتطول أكذوبتهم، فإذا ظهر بطلان دعوتهم علمياً كان تلاشي خطرهم على المؤمنين أيسر وأسرع عملياً.


فضيلة الأستاذ عبدالوهاب حسين
الناطق الرسمي باسم تيار الوفاء الإسلامي
الخميس 3 فبراير 2022 مـ – 1 رجب 1443 هـ
معتقل سجن جو – البحرين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى