بيان مشترك لقوى المعارضة: استحقاقات الثورة لازالت قائمة

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾

في تاريخ 15\01\2017م وفي فجر مثل هذا اليوم الاحد، ارتكب نظام الارهاب الخليفي جريمة قتل متعمدة، وذلك بإعدامه لثلاثة من خيرة شباب البحرين وهم (سامي مشيمع، عباس السميع، علي السنكيس)، بعد ان البسهم تهمة قتل الضابط المرتزق الاماراتي طارق الشحي، وانتزع منهم اعترافات ملفّقة تحت وطأة التعذيب النفسي والجسدي. وقد امضى حمد بن عيسى حاكم البحرين هذا الحكم الصادر، من القضاء المسيّس المفتقد للنزاهة ولمعايير المحاكمة العادلة.

ورغم آلام ذكرى هذه الفاجعة، إلاّ أنّها باعثة لفخر شعبنا الصابر والمجاهد والمعطاء والمضحي بكل ما يملك من اموال ودماء في سبيل الحريّة والاستقلال والعدالة. وفي مثل هذه الذكرى نود أن نؤكد على نقاط خمس:

1. ضرورة الاهتمام بشهدائنا ورعاية اسرهم، وبهذه المناسبة نقدم تحية اجلال واكبار لجميع شهدائنا الأبرار ولأسرهم المحتسبة الصابرة، وتحية تقدير واحترام لشعبنا الابي الذي لازال يعيش الحدث، فخرج بنسائه ورجاله وصغاره وكباره ليؤكد على ظلامة الشهداء الأبطال ويستنكر جرائم بني خليفة في قتلهم بدم بارد، ويصّر على مواصلة طريق الشهداء في المطالبة بالحرية والعدالة والمساواة، تحت شعار الثوار الدائم (انا الشهيد التالي) والآية القرآنية ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.

2. ضرورة مواصلة الحراك حتى تحقيق المطالب، والعودة لجميع ساحات النضال الميدانية والسياسية والاعلامية والحقوقية، وتسجيل الحضور الجماهيري في كل المجالات، وذلك للتأكيد على بقاء واستمرار الحراك، وأن آلة القمع والتعذيب والارهاب والتنكيل لن تثلم الارادة الصلبة لهذا الشعب.

3. أن استحقاقات الثورة لازالت قائمة، وبعد 11 عاما نعود لنؤكد على ضرورة زوال الحكم الوراثي في البحرين، وأن لشعبنا الحق في تقرير مصيره واختيار نظام الحكم وكتابة دستوره، وأن الشعب هو مصدر السلطات.

4. أن النظام القمعي الحاكم فاقد للشرعيّة ومنقلب على الدستور والميثاق، إن كل ما يقوم به من اتفاقات وسياسات تنتقص من سيادة البحرين على ارضه وشعبه ودستوره باطلة ومرفوضة، وفي مقدّمة ذلك جريمة التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب واستباحة البلاد للقواعد العسكرية الاجنبية.

5. إن القصاص لدماء الشهداء حق مشروع، ومحاسبة القتلة والجلادين والقصاص منهم لوقف العدوان على الأرواح والأعراض والمقدرات.

نعاهد الله وشعبنا أنّنا سنواصل المسيرة وفاءا لتلك الدماء الزاكية التي اريقت بغير وجه حق، ومن ذلك السعي لإسقاط هذا النظام الاجرامي من سدة الحكم واستبداله بنظام عادل يصون الحقوق والاعراض والاموال والدماء.

العزة لشهدائنا الابرار، والنصر والغلبة لثورانا الاحرار، والعار والذل لبني خليفة الأشرار

صادر عن:

  • تيار الوفاء الإسلامي
  • جمعية العمل الإسلامي “أمل”
  • تيار العمل الإسلامي
  • حركة خلاص

الأثنين 14 جمادى الثاني 1443 هـ
الموافق: 17 يناير/كانون الثاني 2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى