عائلة الشهيد الفلسطيني الشقاقي: قرار التحدي للظلم والاحتلال يجب أن يستمر

أكدت عائلة الشهيد المفكر الدكتور فتحي الشقاقي، مؤسس حركة الجهاد الإسلامي، أمس الثلاثاء، أن “كل اغراءات المطلبين للاستسلام والهزيمة لن تحقق غايتها في ثني المجاهدين”.

وأضافت ” بل على العكس اننا أهالي الشهداء نشعر كل يوم بأننا نقترب من النصر أكثر ونستبشر بمشاهد الهزيمة التي تضرب كيان الاحتلال على ايدي المجاهدين في إطار المعركة المفتوحة”

وفي كلمة مصورة قالت عائلة الشهيد فتحي الشقاقي خلال مهرجان الاحتفاء بعيد شهداء البحرين الذي أقيم في مركز الإمام الخميني (قدس) بمدينة قم المقدسة تحت عنوان يستبشرون ” إن الحديث عن شهداء فلسطين في ذكرى شهداء البحرين له خصوصيته وأبعاده المقاومة المتنوعة فما ذهب به الشهداء بعيدًا نحاول من خلفهم أن نحفظه وأن نكون أمناء على عهدهم وخيارهم في مواجهة الاحتلال والظلم”.

وتابعت ” لقد قدمت فلسطين سلسلة من قادتها المجاهدين في اطار معركة التحرير والدفاع عن المقدسات ولا نملك نحن أهل الشهداء إلا أن نرفع القبعات لمن يحفظ الوصية ويكمل الدرب بكل أمانة واقتدار”.

وأشارت إلى أن “المسيرة الجهادية الحافلة التي قدمها الشهيد القائد فتحي الشقاقي، أسست لمشروع جهاد كبير تعيشه فلسطين روته دماء الشهداء وعززته انتماء شعوب الامة المسلمة لفلسطين بنصرتهم ودعمهم لخيار الأمة الأمثل خيار المقاومة والجهاد”.

ولفتت إلى أن “تجارب الشهداء وسيرتهم العطرة تحمل معاني كبيرة لأجيالنا الشابة اليوم، وإن قرار التحدي للظلم والاحتلال يجب أن يستمر والاحساس بالمسؤولية والدور المؤثر القادر الشباب على صناعته يتحقق يومًا بعد آخر حتى نصل إلى وعد الآخرة بإذن الله”.

وأكلمت “لقد نبهنا الشهيد المفكر الدكتور فتحي الشقاقي مبكراً إلى أن خطورة جريمة التطبيع خطيرة وكبيرة قال: انهم يريدون بناء هذه المنطقة على أساس من المصالح الاقتصادية حيث يكون العدو الصهيوني القوة الأساسية المهيمنة فيها والقوة المركزية التي تتعامل مع كل أطراف المنطقة على حدة والتي تشرف على إعادة تشكيل المنطقة والمحاور والعلاقات السياسية فيها والإمكانيات والعلاقات الزمنية والاقتصادية”. لافتة إلى أن الكيان الصهيوني يسعى إلى “الغاء هويتنا كأمة عربية إسلامية وإلغاء تاريخنا وعقيدتنا ومواريثنا”.

وشددت العائلة على خطورة التطبيع والسلام المفخخ الذي حذر منه الشهيد الشقاقي “لقد كان الدكتور السقاقي دائم التنبيه لخطورة كارثة التطبيع ويؤكد دوما على أننا نقبل على سلام مفخخ، سلام أخطر بكبير من الحرب وأن العدو سيحصل بالسلام على ما لم يحصل عليه بالحرب”.

وفي ختام الكلمة وجهت عائلة الشهيد المفكر الدكتور فتحي الشقاقي، التحية ” لشهداء البحرين في الذكرى السنوية لعيد شهداء البحرين، الذين قدموا أغلى التضحيات، ولم يبخلوا على وطنهم وأمتهم بأغلى ما عندهم رحم شهدائنا واسكنهم الفردوس الأعلى، وإن شاء الله نلتقي في ساحات القدس يوم التحرير مهللين مكبرين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى