100 يوم من الإضراب عن الطعام .. الأسير الدكتور عبدالجليل السنكيس يواصل الصمود

أمضى الأسير الدكتور عبدالجليل السنكیس، 100 يوم من إضرابه عن الطعام، احتجاجاً على المعاملة السيئة التي يتلقّاها في معتقل سجن جو، وللمطالبة بإرجاع البحث الذي عمل عليه لـ 4 سنوات، وتمّت مصادرته من قبل إدارة السجن. 

وجرت مصادرة كتابه رغم أن الكتاب ليس له محتوى سياسي، بل كان عن التنوّع اللغوي في اللهجات العربية داخل البحرين.

وترفض سلطات البحرين حتى الآن الاستجابة للمطالب الإقليمية والدولية، التي تنادي بالإفراج عن الأسير الدكتور عبدالجليل السنكيس، وإنهاء اعتقاله خاصةً مع تأزم حالته الصحية.

ومن جهته، يصر الأسير الدكتور السنكيس على عدم إنهاء إضرابه إلا بعد الاستجابة لمطلبه بإعادة البحث الذي كتبه.

واعتُقل الدكتور عبدالجليل السنكيس في 17 ماس/آذار عام 2011، وجرى نقله بعد اصدار الحكم عليه إلى معتقل سجن جو. وشرح في إضرابه المفتوح منذ 12 يوليو/تموز 2021، وبعد عشرة أيام من بدء الإضراب نقل إلى المستشفى العسكري ولا زال هناك حتى اليوم تحت حراسة مشددة.

وتفيد عائلة الدكتور عبدالجليل السنكيس، المضرب عن الطعام، بأن حالته الصحية أصبحت سيئة للغاية وقد فقد 20 كيلوغرامًا من وزنه. وأكدت أن وضعه الصحي صعب، الألم يزداد والوجع يزداد، وحالة التشنج تزداد.

ولفتت العائلة إلى، أن السنكيس لا يزال صابرًا وصامدًا حتى الآن رغم تأزم حالته الصحية.

وفي وقت سابق دعت 16 منظّمة حقوقية ودولية، من بينها منظمة “العفو الدولية” و”معهد البحرين للحقوق والديموقراطية”، سلطات البحرين إلى الإفراج عن الناشط عبد الجليل السنكيس، مشيرةً إلى أنّ “السنكيس يُمضي عقوبةً بالسجن مدى الحياة لمشاركته في انتفاضة عام 2011”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى