المعارضة الصابرة موعودة بحتمية النصر

المعارضة الصابرة المحتسبة المستميتة لجميع فئات وشرائح المجتمع التي روحها الإيمان وزادها التقوى وترى بنور الحق وميزانها العدل وعمادها التوكل وغايتها الإصلاح، ويحتضنها شعبٌ كريم يعشق أبناءَهُ الأبرارَ المضحين الأوفياء ويوقّرهم ويمجدهم ويرفع ذكرهم وشأنهم ويحميهم ويدافع عنهم، موعودون بحتمية النصر والظفر وعداً حقاً صادقاً من عند الله سبحانهُ وتعالى، فلا يضرهم من خالفهم.

فعلينا بالتلاحم ورصِّ الصفوف والقيام بالواجبات والتحلي بالصبر والثبات وترك الاستعجال ونبذ الأنانية والتفرد والاستبداد والأخذ بالتكامل في الأدوار والنظر بعين البصيرة، والاعتبار إلى متطلبات الحاضر والمستقبل، والاستجابة الجامعة للرأي والمتوازنة، في كل وضع مستجد بما يُحصد خيره ويُدفع شره ولا ينقض الغرض، والحذر الشديد من ضيق الأفق وخطأ الحسابات والاستغراق في اللحظة والتفريط في المكتسبات والاستحقاقات ومتطلبات المستقبل أو تضييع الفرص؛ فالتعددية مع التكامل والتنسيق، ووضوح الرؤية لا تعني الفرقة؛ بل هي قوةٌ وسبيلٌ لاقتناص كافة الفرص في مختلف الأوضاع وتحصيل مكاسبها ويمكن أن تُظِل الجميعَ مظلةٌ واحدةٌ، والخيارُ متروكٌ أخيراً للمتصدّين.

الأستاذ عبدالوهاب حسين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى