السيد مرتضى السندي: الهدف من تواجد الصهاينة في البحرين “أمني وعسكري بالدرجة الأولى”

أدان القيادي في تيار الوفاء الإسلامي، سماحة السيد مرتضى السندي، إرسال السفير الخليفي خالد الجلاهمة للكيان الصهيوني لاستلامه مهامه الرسمية. وأكد بأن الجلاهمة “يمثل الخليفيين ولا يمكن في أي حالٍ من الأحوال أن يمثل شعب البحرين”.

وأشار سماحته إلى أن السلطات البحرينية ترتمي في أحضان الكيان الصهيوني لأنها “لا تمتلك الشرعية الشعبية ولا تمتلك القبول الشعبي وهي تحتاج للحماية الخارجية لكي توفر وتحفظ كرسيها وسلطتها”. وأضاف “الخليفيين يرتمون في أحضان الخارجي ويقومون بدور العميل من أجل حفظ كرسيهم لأنه لا يوجد قاعدة شعبية تحميهم”.

ولفت بأن شعب البحرين “انتفض على الخليفيين عدة مرات، وآخر ثورة هي التي كانت في الرابع عشر من فبراير ومثلت تهديداً حقيقاً للخليفي، لذلك نجد الخليفيين يركضون خلف كل من يوفر لهم الحماية لكي يبقوا على كراسيهم”.

وأكد القيادي في تيار الوفاء الإسلامي بأن “الهدف من تواجد الصهاينة هو أمني وعسكري بالدرجة الأولى، بما يعني أنه يمثل تهديداً لدول الجوار المقصود منها الجمهورية الإسلامية”.

وشدد على أن شعب البحرين ” لن يسمح للخليفيين أن يبيعوا قضية فلسطين والقدس، ولن يسمح أن تستخدم أرض البحرين للاعتداء على دول الجوار وسيقف شعب البحرين سداً منيعا وسيواجه كل محاولات العدوان على الشعب البحريني أو البيع القضية الفلسطينية أو العدوان على دول الجوار”.

وفي كلمته خلال مهرجان الخطابي للمعارضة البحرينية أقيم في مركز الإمام الخميني بمدينة قم المقدسة أمس الجمعة، تحت شعار “معا نقاوم التطبيع” أكد بأن سفراء شعب البحرين هم الشهداء وعبر بالقول “سفيرنا هو الشهيد محمد جمعة الذي قُتل على أعتاب السفارة الأمريكية في تضامنه ودفاعه عن حقوق الشعب الفلسطيني، سفيرنا هو الشهيد حسام الحداد الذي قُتل في إحياءه ليوم القدس العالمي على يد السلطة الخليفية العميلة، سفيرنا هو الشهيد علي المؤمن الذي خرج في البحرين ويقول: نخرج هنا وعيوننا على القدس”.

وجدد سماحته “لاعتبار يوم الثالث عشر من سبتمبر يوم وطنياً لمقاومة التطبيع” وأكد بأنها “خطوة في الاتجاه الصحيح، يوم الثالث عشر من سبتمبر هو اليوم الذي أعلن فيه التطبيع بشكل علني مع الكيان الصهيوني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى