بيان: طلب سلمان من شعبنا الاعتذار أسقط ورقة التوت الأخيرة

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد الكم الهائل من الانتهاكات و الجرائم التي قام بها النظام الملكي المستبد طوال سنتين ونصف تحت إشراف وتوجيه حمد وسلمان وخليفة، و التي لم تنل أي واحدة منها نصيبا من التحقيق من قبل ما تسمى أجهزة الأمن، تتفتق عبقرية المجرم سلمان عن مشروع إصلاحي جديد و هو طلبه من ضحايا النظام من أسر الشهداء والجرحى والأسرى والنساء المعتدى على شرفهن والآلاف المتضررين من تجاوزات مرتزقة النظام أن يعتذروا!.

بالأمس وصف أباه الشعب بالشرذمة القليلة، وصرح عمه أن عائلتهم و من يحميهم من المعذبين لا يطبق عليهم أي قانون، و الآن يطلب سلمان من شعب تعرض لظلم قل نظيره في التاريخ أن يعتذر لظالميه و غاصبي حقه، مما يكشف بلا مواربة عن خواء النظام الخليفي المجرم من أي قابلية للإصلاح و أستحكام روح الطغيان والسيطرة واستعباد الناس في طريقة حكمهم.

لم يكن دور سلمان بن حمد يوما دورا إيجابيا لصالح الشعب، بل نشأ كمشروع أمريكي و بريطاني و صهيوني لإنقاذ حكم القبيلة المغتصبة للسلطة، و لتنفيذ مشروع القضاء على الثورة من الداخل و تفريق المعارضة، و قد استوعب شعبنا ذلك جيدا عندما قدم وعود الإصلاح عندما كانت الجماهير في ميدان الشهداء و لكنهم أفاقوا على وقع عساكر المحتلين و المرتزقة. لقد سقطت ورقة التوت الأخيرة عن هذا النظام و أكاذيبه و احترقت ورقة سلمان للأبد بفضل صمود شعبنا و وعيه فقد مل العدو تمثيل دور الإصلاحي فكشر عن أنيابه.

في هذه الأيام من شهر رمضان المبارك و مرتزقة سلمان يعيثون الفساد في مدننا و قرانا بتمزيق أجساد المواطنين و الاعتقالات المستمرة و الاعتداء على البيوت و الحرمات يخاطب سلمان شعبنا بروح “أنا ربكم الأعلى و أنا من أتفضل عليكم، و عليكم أن تعتذروا لتنالوا شيئا”، و سيكون ردنا على جرائمه في هذا الشهر المبارك عما قريب في ١٤ أغسطس و ما بعده.

صادر عن:

  • تيار الوفاء الإسلامي
  • التاريخ: 25 يوليو/تموز 2013

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى