بيان: تعزية الحاج المغترب محمد عبد الوصي رحمه الله

{وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}  سورة النساء [100]

نتقدم بأحر التعازي والمواساة لعائلة الشاب الفقيد محمد عبد الوصي رحمه الله.

هذه العائلة الكريمة الشريفة التي عانت من ظلم الخليفيين مما أدى لاعتقال ابنه أحمد عبد الوصي والحكم عليه بالسجن لسنين طويلة، ولم يسلم الأب فقد صدرت ضده الأحكام بالسجن لمشاركته أبناء شعبه في الاحتجاجات الشعبية مما دفعه لأن يغادر وطنه بعد أن قضى بضعة أشهر في سجون الخليفيين.

لقد كان الفقيد العزيز يعيش آلام شعبه وآمالهم وتطلعاتهم وكان يتطلع إلى اليوم الذي يعود فيه إلى تراب وطنه بين أهله وأحبته.

وقد رحل في هذا اليوم الجمعة إلى الله يشكو ظلامته وظلامة أبناء شعبه وفي قلبه حرقة فراق الوطن والأهل والأحبة.

نسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يحشره مع محمد وآل محمد ولأهله وذويه وأحبته ورفاق دربه في بلاد الغربة الصبر والسلوان.

تيار الوفاء الإسلامي

26 ذو الحجة 1442 هـ

6 أغسطس/آب 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى