تقرير خبري: أكثر من 10 آلاف تغريدة .. حراك ميداني .. والشعار “أنقذوا سجناء البحرين”

منذ إعلان وزارة الداخلية الأربعاء الماضي 23 مارس/آذار اكتشاف 3 حالات فايروس كورونا بين سجناء جو وارتفاع الإصابات لثلاث حالات أخرى في اليوم الثاني، تبعه انقطاع أخبار السجناء في سجن جو المركزي وتشديد القبضة الأمنية عليهم وسط ارتباك وتخبط من إدارة السجن في التعاطي مع تفشي الفايروس بين السجناء حتى تعالت أصوات النشطاء السياسيين والحقوقيين وأهالي المعتقلين والقوى السياسية بتمكين السجناء من حقهم الثابت في الإفراج عنهم وتمكينهم من حريتهم.

فعلى الصعيد الإلكتروني انطلقت مساء اليوم الجمعة 26مارس/آذار2021م حملة تغريد على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تحت وسم #أنقذوا_سجناء_البحرين شاركت فيه كافة شرائح المجتمع البحراني والداعمين له من مختلف الدول العربية والأجنبية، وقد حصدت الحملة أكثر من 10 ألاف تغريدة تطرق المشاركون فيها لعدة نقاط كان أهمها:

1.الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين بدون قيد أو شرط.
2.تشديد القبضة الأمنية على السجناء والحرمان من أبسط الحقوقة المكفولة للسجناء بنص القوانين والمواثيق الدولية.
3.انعدام البيئة الصحية للزنازين واكتظاظها بأعداد تفوق طاقتها الاستيعابية.
4.الدعوة لتدخل أممي لإنقاذ سجناء البحرين من الجرائم التي تمارس ضدهم.
5.الارتباك والتخبط في التعاطي مع انتشار فايروس كورونا من قبل إدارة سجن جو المركزي.

هذا وقد تفاعلت عدة قنوات فضائية مع الحملة التغريدية منها قناة العالم واللؤلؤة والجزيرة وتم تسليط الضوء على مظلومية السجناء السياسيين في البحرين من خلال الحملة التغريدية وانتقاء مختارات مختلفة من التغريدات المشاركة.

وعلى الصعيد الميداني خرجت عدة تظاهرات في مناطق مختلفة تعالت فيها الأصوات المنددة بالنظام الخليفي المجرم، كمت رفعت فيها اليافطات التي تؤكد على حق السجناء في الإفراج عنهم وتحذر في الوقت ذاته من جر البلاد إلى محرقة إذ جاء في إحدى اليافطات مضمون كلمة سابقة لسماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم قال فيها: “الإنتظار للحظة المفاجأة ودخول فيروس كوفيد 19 السجون هو رسالة حرق للبلاد”.

هذا وقد أكد تيار الوفاء الإسلامي في بيان له أمس الخميس 25 مارس/آذار على أن الواجب الديني والوطني اليوم يستدعي نصرة السجناء والأسرى الأعزّة ضد الخطر الذي يتهدّدهم، ومغامرة السلطة الخليفية بسلامتهم وعلى المشاركة الفاعلة في الحملة الإعلامية والتظاهرات الميدانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى