لا يمكن الا نكون أوفياء لهم

كان جزء من تحرّكنا أن يبقى 17 ديسمبر محفوراً في ذاكرة الشّعب، وألا تذهب دماء الشهداء عبثاً، فهم ضحوا من أجل حريتنا وكرامتنا، فلا يمكن ألا نكون أوفياء لهم.”
الأستاذ حسن مشيمع (فرج الله عنه)
كان جزء من تحرّكنا أن يبقى 17 ديسمبر محفوراً في ذاكرة الشّعب، وألا تذهب دماء الشهداء عبثاً، فهم ضحوا من أجل حريتنا وكرامتنا، فلا يمكن ألا نكون أوفياء لهم.”
الأستاذ حسن مشيمع (فرج الله عنه)