تيار الوفاء الإسلامي يطالب بوقف سياسة الموت البطيء التي تنتهجها السلطات الخليفية بحق الأسرى

طالب تيار الوفاء الإسلامي المنظمات الدولية بالتدخل العاجل لوقف سياسة الموت البطيء، التي تمارسها السلطات الخليفية في سياق سياساتها التعسفية بحق المعتقلين في سجونها.

وأدان تيار الوفاء في بيان صحفي اليوم الأثنين (5 ديسمبر/كناون الأول 2022) استخدام السلطة الخليفة وإدارة سجونها الإهمال الطبي بحق قادة الثورة، وذلك بترك الأمراض تتفشى في أجسادهم حيث أن المشاكل الصحية تكون بسيطة ويمكن علاجها لو توفرت الرعاية الصحية في وقتها المناسب، ولكن إدارة السجون تتعمد تجاهلها لفترات طويلة لتتحول خلالها لأمراض خطيرة ومزمنة.

وكشف تيار الوفاء بأن آية الله الشيخ عبدالجليل المقداد، والأستاذ حسن مشيمع، والشيخ عبدالهادي المخوضر، والشيخ ميرزا المحروس، والأستاذ عبدالوهاب حسين يعانون من هذه السياسة التعسفية المخالفة لكل الاتفاقيات والقوانين والشرائع الدولية المتعلقة بحقهم في تلقي العلاج وتوفير الرعاية الطبية الكاملة لهم.

وحمل تيار الوفاء السلطات الخليفية المسؤولية الكاملة عن أي خطر أو مساس بالمعتقلين في سجونها، وأكد بأن سياسة الإهمال الطبي وحرمان الأسرى من أبسط حقوقهم الإنسانية في العلاج والرعاية الصحية تشكل تهديداً مباشراً لحياة ما يزيد عن ألف أسير بحراني، هم في أمس الحاجة لتلقي الرعاية الطبية العاجلة في ظل مماطلة وتسويف وتجاهل إدارة السجون لمعاناتهم الصحية.

ودعا كافة دول العالم الحر التي تتغنى بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، إلى فضح السجل الخليفي الأسود بحق السجناء والمعتقلين البحرانيين الذين يفتقرون إلى أدنى شروط ومتطلبات الحياة الإنسانية. وأهاب بالشعب البحراني إلى “بذل أقصى قدر ممكن من التضامن مع معاناة أسرانا الأبطال في سجون آل خليفة، وبذل أقصى الجهود لنصرة قضيتهم العادلة، والخروج في فعاليات أهلية وشعبية منظمة من أجل تفعيل قضيتهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى